بعد الفراق

 تباعدنا في غياهب الدنيا 

وابتليت بليالٍ ظلماً

و إذا زادت في طولها 

كانت عمياء لا قمرا ولا نجوما

كأن كل أحلامي أغتيلت

رغم أنها كانت أطول من ايامي

اطول من حكاية جميلة بين الحدائق

تروى بماء الشتاء على رأسي 

وكلما  رأيت الجمال

بعدما إلتأم الجرح وصار سليما

انزل الستار وأمضي في زاويتي

دون اهتمامٍ في تحرير العطر بين النهدين 

لأني أخاف أن ارتدي ثوب العاشق

الذي رسم النساء في الشعر ومات مغدوراً .

انا الذي كنت عاشقا في عزيز لقاءُنا

وفي ليلة دامسة

 قتلت احلامي تحت المطر 

وأُلغيت فصول القصيدة 

مع أوراق الشجر

وعدت أجر ساقي بعد الفراق

والروح في هواها سكرى 

كأن الشمس لم تشرق

 في عيون الزهر يوما

فهل اترك الليل والقمر 

والغدر الذي حطمني 

و اشرب الكأس على قبري

أو أجاري جنوني ثملاً

وراء التي تطوف في خيالي

واستقبل قدري فوق احزاني .


                              **    عزالدين بالعتيق  **



تعليقات

عزالدين بالعتيق

بلادَ العُربِ

مولد القمر

حلفاء الدجال

قصيدة منتصف الليل

في المحكمة

جميلتي كنعانية

** ليلة شتاء **

لا تلمني إذا هاجرت

** إمرأة على جدار القصيدة **

** تقاسيمَ شاعرٍ **